هزت حلقة جديدة مفاجئة عالم المشاهير هذا الأسبوع، عندما أدلى إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة Tesla وX (تويتر سابقًا)، بتصريح غير متوقع عن جنيفر لوبيز وشون كومز، المعروف باسم ديدي. خلال مقابلة حصرية، ادعى ماسك أن جينيفر لوبيز تسترت سرًا على تصرفات ديدي بينما كانت على علاقة غرامية معه لعدة سنوات.

أثار هذا الوحي على الفور موجات صادمة في جميع أنحاء هوليوود وخارجها. وبحسب ماسك، فإن لوبيز لم يكن من المقربين لديدي فحسب، بل لعب أيضًا دورًا رئيسيًا في التغطية على خلافاته، بما في ذلك بعض الاتهامات المتعلقة بحفلاته الباهظة وعلاقاته المهنية المشكوك فيها.

وفي حين لم تعلق جينيفر لوبيز ولا ديدي رسميًا على هذه المزاعم، إلا أن التكهنات والمناقشات تتزايد على الإنترنت. يقول العديد من المعجبين إنهم مندهشون، بينما يتذكر آخرون شائعات سابقة حول تقارب غير عادي بين النجمين.

ويضاف هذا الإعلان إلى سلسلة من الاكتشافات التي كشف عنها ماسك في الأشهر الأخيرة، فيما يبدو أنها حملة لكشف الحقائق الخفية في عالم الترفيه. ورجحت بعض المصادر المقربة من رجل الأعمال أنه تمكن من الوصول إلى معلومات حساسة من خلال اتصالاته وموارده التكنولوجية، وهو ما قد يفسر جرأة تصريحاته.

ومع ذلك، فإن هذا الوحي يثير أيضًا أسئلة أخلاقية. هل يستخدم ” ماسك ” منصته لتحقيق أجندة شخصية أو الكشف عن حقائق للصالح العام؟ ويشير المنتقدون إلى أن هذه الاتهامات، إذا تركت دون رادع، يمكن أن تشوه سمعتها بشكل لا رجعة فيه.
وفي كلتا الحالتين، لا يبدو أن هذه القضية جاهزة للانتهاء. يمكن لوسائل الإعلام والمشجعين وحتى المحامين أن يشاركوا بشكل أكبر في الأيام المقبلة. ومع ذلك، تكشف هذه الأخبار عن وجه أكثر تعقيدًا للعلاقة بين المشاهير والسلطة في هوليوود.
ومع استمرار جينيفر لوبيز في إبهارها بأدائها، واستمرار ديدي في كونه شخصية مؤثرة في الموسيقى، فإن هذا الجدل قد يعيد تعريف صورته العامة. يبقى أن نرى ما إذا كانت الأدلة الملموسة ستدعم ادعاءات ماسك أم أن هذه القضية ستنتهي في نهاية المطاف إلى مجرد شائعة أخرى في عالم صناعة الترفيه.